محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
21
الاشتقاق
دماؤهم من الكلب الشّفاء « 1 » والكلب : المسمار في قائم السّيف . والكلبان : نجمان يطلعان عند اشتداد البرد . والكلب : كلب الجوزاء ، نجم معروف . والكلاب « 2 » : موضع بالدّهناء بين اليمامة والبصرة ، كانت فيه وقعتان ، إحداهما بين ملوك كندة الإخوة ، والأخرى بين بنى الحارث وبين بنى تميم ، يذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب الأيّام . وهما كلابان : الكلاب الأوّل ، والكلاب الثاني . وأسير مكلّب ، زعموا أنّه مقلوب عن مكبّل . والكلبة : أن يقصر السّير على الخارزة فتدخل في الثّقب سيرا مثنيّا ثم تردّ رأس السّير الناقص فيه ثم تخرجه . قال الرّاجز « 3 » : كأنّ غرّ متنه إذ نجنبه * سير صناع في خريز تكلبه « 4 » والمكلّب : الصّائد بالكلاب . قال الشاعر « 5 » ضراء أحسّت نبأة من مكلّب « 6 » والكلب - وقالوا : الكلب - : فرس عامر بن الطّفيل . والرجل الكلب : الذي أصابه الكلب « 7 » . قال الشاعر « 8 » : يوم الحليس بذى الفقار كأنّه * كلب بضرب جماجم ورقاب والكلب : مسمار في الرّحل . ورأس الكلب : جبل أو ثنيّة . قال الأعشى : ورفّع الآل رأس الكلب فارتفعا « 9 »
--> ( 1 ) صدره : بناة مكارم وأساة كلم ( 2 ) ح : « لا يقال إلا يوم الكلاب ، بالألف واللام » . ( 3 ) هو دكين بن رجاء الفقيمي يصف فرسا . اللسان ( كلب ) . ( 4 ) الخريز : المخروز . وفي الأصل : « حرير » صوابه في اللسان ( كلب ، غرر ) . ( 5 ) هو طفيل الغنوي . الحيوان 1 : 276 / 2 : 81 / 5 : 343 . ( 6 ) صدره : تبارى مراخيها الزجاج كأنها ( 7 ) ح : « الكلب مثل الجنون يصيب الأعراب كثيرا ، وهو قليل في غيرهم » . ( 8 ) هو حصين بن القعقاع . الحيوان 1 : 316 / 2 : 8 . ( 9 ) صدره كما في ديوان الأعشى 74 : إذ نظرت نظرة ليست بكاذبة